مقطع من برنامج : سَيرٌ الى اللهِ تعالى سَيرٌ الى قائمِ آلِ مُحمّدٍ صلواتٌ وسلامٌ عليه - 3
الشيخ الغزّي
-------------------------------------
https://almawaddah.be/album/سير-الى-الله-تعالى-سير-الى-قائم-ال-محمد-صلوات-وسلام-عليه
-------------------------------------
www.alqamar.tv
www.almawaddah.be
-------------------------------------
عن الكابلي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: يقتل القائم عليه السلام من أهل المدينة حتى ينتهي إلى الاجفر ويصيبهم مجاعة شديدة قال: فيضجون وقد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها ويتزودون منها، وهو قوله تعالى شأنه ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني.
الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال، قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: شهدت جنازة عبد اللّه بن أبي يعفور؟ قلت: نعم، وكان فيها ناس كثير قال: أما إنك سترى فيها من مرجئة الشيعة كثيرا.
-------------------
قال أبو جعفر عليه السلام: «لكأني أنظر إليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاث مائة و بضعة عشر رجلا، كأن قلوبهم زبر الحديد، جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، يسير الرعب أمامه شهرا و خلفه شهرا، أمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين حتى إذا صعد النجف قال لأصحابه: تعبدوا ليلتكم هذه، فيبيتون بين راكع و ساجد، يتضرعون إلى الله حتى إذا أصبح، قال: خذوا بنا طريق النخيلة. و على الكوفة خندق مخندق و جند مجند».
قلت: خندق مخندق؟ قال: «إي و الله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السلام بالنخيلة، فيصلّى فيه ركعتين، فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها و غيرهم من جيش السفياني، فيقول لأصحابه: استطردوا لهم، ثم يقول: كروا عليهم»
قال أبو جعفر عليه السلام: «و لا يجوز - و الله - الخندق منهم مخبر».
عن عنبسة، قال، قال أبو عبد اللّه عليه السلام: لقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا.